
يذهب غير مفكر ودارس إلى أن الثّقافة العربية في أزمة لعدة عوامل، أهمها، ما يتصل بتكوين الثّقافة عينها، إذ هي أقرب إلى منتج قلق، يدين لمرجعيات متعددة، ومتباينة، مما ينعكس بدوره على الخطاب، ومسلكه التّواصلي بين قمة الهرم ممثلة بالمثق
I.jpg)

بقلم: إسلمو ولد سيدي أحمد محمّاده
باحث ومهتم بالقضايا الوطنية
ذ. محمد المامي ولد مولاي اعل
عبد الفتاح ولد اعبيدنا / رئيس تحرير جريدة القدس الموريتانية