
كان التمييز في السبعينيات يتم على الصعيد الإيديولوجي والثقافي بين البورجوازية والطبقات الشعبية، وبين الرجعي والتقدمي. ثم بدأ التمايز يأخذ صورة أخرى بين الحداثي والعقلاني والعلماني من جهة، والتقليدي والسلفي من جهة ثانية.
I.jpg)

بقلم: إسلمو ولد سيدي أحمد محمّاده
باحث ومهتم بالقضايا الوطنية
ذ. محمد المامي ولد مولاي اعل
عبد الفتاح ولد اعبيدنا / رئيس تحرير جريدة القدس الموريتانية