
إسلك أحمد إزيد بيه
في دائرة "روشدال"، تفاجأ الرأي العام البريطاني، فاتح مارس 2025، بفوز كاسح للنائب "جورج گالاوي" المدافع المستميت عن الحق الفلسطيني، في اقتراع اعتبره الكثيرون "استفتاء بخصوص غزة"…
في الرابع والعشرين من شهر أكتوبر الماضي وخلافا لما توقعته استطلاعات الرأي، فازت السيدة "كاثرين كونولي" المدافعة الجسورة عن القضية الفلسطينية برئاسة إيرلندا بنسبة 63,4%.
في الرابع من نوفمبر 2025، فاز المرشح "زهران ممداني"، المعروف بمواقفه المناوئة للإبادة والتهجير في فلسطين، بعمدة أكبر مدينة أمريكية (نيويورك)، بعد أن ترشح ضده العمدة المنصرف وهما من نفس الحزب (الديمقراطي)، وبعد أن قرر الرئيس الأمريكي (الجمهوري) دعم العمدة المنصرف، في محاولة يائسة للتأثير على نتائج الاقتراع…
في 27 فبراير 2026، فازت "هانا سبنسر" بمقعد النائب عن دائرة "گورتن ودايتون" (المملكة المتحدة)، إثر حملة كرستها بشكل شبه كامل للتحسيس حول المأساة الفلسطينية.
يوم الأحد الماضي، أحرز حزب الزعيم "جان لوك ملانشونه" المعروف بمواقفه القوية الموالية للفلسطينيين، نتائج جيدة -فاجأت الجميع- في الانتخابات البلدية الفرنسية، رغم الشيطنة الإعلامية والسياسية منقطعة النظير ضد الرجل و"فرنساه"…
وهناك احتمال كبير بأن يمنى "الحزب الجمهوري" في آمريكا بهزيمة مدوية في "الانتخابات النصفية"، في الثالث من نوفنبر القادم، على خلفية الإبادة في غزة، حيث يؤكد خبراء كثيرون أن 70% من السلاح الذي استعمل لتدمير القطاع أمريكي المصدر.
فهل يتحول "الربيع الغربي" إلى "تسونامي انتخابي" ضد النخب الغربية المتواطئة مع الاحتلال وجرائمه في فلسطين ؟
على صعيد أوسع، هل أصبحت القضية الفلسطينية أحد أهم "محركات" التاريخ السياسي غربا ؟
ظ

.jpg)


