
لم أرك إلا منعما، فما ألقاك رفاقك في التابوت يوما، وما أغضبت قوم فرعون برهة، وما ناجزت عدوا منهم نهارا فوكزته، وما تمعر وجهك طرفة عين في غوي من شيعتك فنهرته ،وما علمنا أنك حين سجد السحرة يوم الزينة كنت من أغضب من يصلب الموحدين فى
I.jpg)

بقلم:أحمد عيسى اليدالي
محمد الأميم الفاضل
محمد محمود أبو المعالي: كاتب صحفي ومختص في شؤون الجماعات المسلحة