
قبل بضعة أشهر ظهر مشروع باسم "الهاتف الخفيف" تجاوز ببساطة المبالغ التي كان المشروع يهدف إلى جمعها من أجل تمويله، وبدأ مشروع الهاتف يرى النور بسعر معقول، أقل من 100 دولار للهاتف.
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]