
عندما تتلخص مهمة الصحافة في الحديث عن القبيلة وتجريد أسماء الأشخاص وتوزيع الاتهامات جزافا على الجميع، فاعلم أنها قد انحرفت عن جادة الصواب، وتخلت عن مهمتها التي وجدت من أجلها أصلا.
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]