
لكأنَي بزينب تسير نحو محظرتها وهي تذاكر ما حفظت من القرآن, وتُمني النفس بحفظ واجبها اليومي سريعا لترجع إلى البيت وتلعب بأشيائها الصغرى مع الصغار, لكأني بها وبأحلامها البريئة البسيطة؛ إذ انبعث أشقى البشر مصحوبا بعصابته المجرمة وأحا
I.jpg)

سيد أحمد محمد الحسن - نائب برلماني عن مقاطعة أكجوجت عاصمة ولاية إنشيري
عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي