
وَلَدِي... بَنَاتِي...
ما لها من يَسْمَعُ!
صوتُ الصدى خَــجِلاً
يُعِـيد ويُــرجِعُ
صاحت بأعلى صوتِها مَذْعُورةً
فمن العريش بَدَتْ بُـــروقٌ تَـلْمَعُ
ماذَا ستفعلُ!؟
I.jpg)

بقلم: إسلمو ولد سيدي أحمد محمّاده
باحث ومهتم بالقضايا الوطنية
ذ. محمد المامي ولد مولاي اعل
عبد الفتاح ولد اعبيدنا / رئيس تحرير جريدة القدس الموريتانية