
صعّد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لهجته تجاه لاعبي الأرجنتين، بعدما وصف الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026 بأنها "غير مقبولة"، في أول تعليق مباشر له على الاشتباكات التي شهدتها المباراة الختامية بين المنتخبين.
وكانت إسبانيا توجت بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، عقب فوزها على الأرجنتين بهدف دون رد بعد التمديد، في المباراة التي احتضنها ملعب "ميتلايف"، الأحد الماضي، قبل أن تتحول الاحتفالات إلى مشاهد من الفوضى والاشتباكات بين عدد من لاعبي الفريقين.
وقال دي لا فوينتي، خلال ظهوره على شاشة التلفزيون الإسباني: "في تلك اللحظة لم أكن على علم بما حدث، لأنني كنت أحتفل مع اللاعبين، لكن ما وقع بعد نهاية المباراة لا يمكن قبوله بأي حال".
وأضاف فيما أبرزته شبكة RMC الفرنسية: "ما شاهدناه أمر لا يُحتمل وغير مقبول. لاعبون بهذا المستوى، ويقودهم مدرب كبير، لا بد أنهم شعروا بالسوء أيضًا عندما رأوا تلك التصرفات. إنها مشاهد لا تليق بكرة القدم".
وشهدت نهاية اللقاء اشتباكات واسعة، كان أبرزها تورط لياندرو باريديس في احتكاكات عنيفة مع عدد من لاعبي إسبانيا، إلى جانب قيام ناهويل مولينا بتوجيه ضربة إلى رودري، فيما اتُّهم فابيان أيالا، مساعد المدرب ليونيل سكالوني، بالاعتداء على داني أولمو خلال الفوضى التي أعقبت صافرة النهاية.
وأشاد مدرب "لا روخا" بردة فعل لاعبيه، مؤكدًا أنهم تعاملوا مع الموقف بهدوء رغم الاستفزازات، وقال: "أود الإشادة بسلوك لاعبينا أمام هذا النوع من الاعتداءات والاستفزازات، فقد حافظوا على هدوئهم وتصرفوا بروح رياضية حتى النهاية".
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قد فتح تحقيقًا رسميًا بشأن الأحداث التي أعقبت النهائي، من أجل تحديد المسؤوليات واتخاذ القرارات المناسبة بحق المتورطين.

.jpg)



