مشروبات يومية قد تساعد في ضبط السكر في الدم… لكن لا بديل عن نمط الحياة الصحي

رسالة الخطأ

Deprecated function: preg_match(): Passing null to parameter #2 ($subject) of type string is deprecated in rename_admin_paths_url_outbound_alter() (line 82 of /home/amicinf1/public_html/sites/all/modules/rename_admin_paths/rename_admin_paths.module).
ثلاثاء, 2026-04-14 08:52

تشير تقارير صحية حديثة إلى أن بعض المشروبات اليومية قد تساهم في دعم تنظيم مستويات السكر في الدم، خصوصًا عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي يشمل النشاط البدني.

ووفق تقرير فإن الماء يعد الخيار الأول والأهم، إذ يساعد الحفاظ على ترطيب الجسم في دعم توازن الهرمونات المسؤولة عن تنظيم مستويات السكر، ما قد يساهم في تقليل الارتفاعات المفاجئة في الجلوكوز.

الماء في الصدارة

يساعد شرب كميات كافية من الماء على تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، كما يعزز الشعور بالشبع، ما يساهم بشكل غير مباشر في تقليل استهلاك السكريات.

مشروبات أخرى تدعم التوازن

إلى جانب الماء، تشير الدراسات إلى أن بعض المشروبات قد تقدم فوائد إضافية في تنظيم السكر، من بينها الحليب، الذي رغم احتوائه على سكريات طبيعية، إلا أن البروتين والدهون فيه قد يبطئان امتصاص السكر في الدم، مما يقلل من الارتفاع المفاجئ بعد تناول الطعام.

كما يُعد الشاي الأخضر مصدرًا غنيًا بمضادات الأكسدة، خاصة مركبات “الكاتيكين”، والتي قد تساهم في تحسين حساسية الإنسولين ودعم التحكم في مستويات السكر.

أما الشاي الأسود، فقد أظهرت بعض الدراسات أن تناوله يوميًا قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري بنسبة تصل إلى 14%.

خيارات إضافية مفيدة

يُعتبر عصير الطماطم من المشروبات منخفضة المؤشر الجلايسيمي، ما يعني أنه لا يسبب ارتفاعًا سريعًا في سكر الدم، وقد يساعد تناوله قبل الوجبات في تحسين استجابة الجسم للجلوكوز.

كما يبرز مشروب الكفير، وهو حليب مخمر، حيث تشير أبحاث إلى أنه قد يساهم في خفض مستويات السكر الصائم وتحسين حساسية الإنسولين لدى بعض المرضى عند تناوله بانتظام.

لا حلول سحرية

ورغم هذه النتائج الإيجابية، يؤكد الخبراء أنه لا توجد مشروبات قادرة وحدها على خفض السكر بشكل مباشر أو “سحري”، إذ تعتمد السيطرة على مستويات الجلوكوز على النظام الغذائي الكامل، والنشاط البدني، ونمط الحياة العام.

وبالتالي، فإن اختيار المشروبات الصحية يمكن أن يكون خطوة بسيطة لكنها فعالة ضمن استراتيجية شاملة للحفاظ على استقرار السكر في الدم وتقليل المخاطر الصحية على المدى الطويل.