دراسة علمية: فصيلة الدم B قد تزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بشكل محدود

رسالة الخطأ

Deprecated function: preg_match(): Passing null to parameter #2 ($subject) of type string is deprecated in rename_admin_paths_url_outbound_alter() (line 82 of /home/amicinf1/public_html/sites/all/modules/rename_admin_paths/rename_admin_paths.module).
اثنين, 2026-03-30 08:34

كشفت مراجعة علمية حديثة أن فصيلة الدم قد تلعب دورًا محدودًا في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، مع الإشارة إلى أن الأشخاص الحاملين لفصيلة الدم B قد يواجهون خطرًا أعلى نسبيًا مقارنة بغيرهم.

نتائج المراجعة العلمية

نشرت النتائج في دورية BMC Medicine، وأظهرت أن حاملي فصيلة الدم B، سواء كانت موجبة أو سالبة، قد يرتفع لديهم خطر الإصابة بالسكري بنسبة 28%. وعلى الرغم من أن هذه النسبة تبدو ملحوظة، فإن تأثيرها يظل أقل بكثير مقارنة بعوامل الخطر الأخرى مثل السمنة أو قلة النشاط البدني.

 

منهجية الدراسة

اعتمد الباحثون على ما يُعرف بـ “المراجعة الشاملة”، حيث قاموا بتحليل 51 مراجعة منهجية تضمنت نحو 270 علاقة محتملة بين فصائل الدم والأمراض المختلفة. وبعد إخضاع هذه العلاقات لاختبارات دقيقة لقياس قوتها وموثوقيتها، تبين أن الارتباط الوحيد الذي صمد هو بين فصيلة الدم B وخطر السكري.

المقارنة مع عوامل الخطر الأخرى

تشير الدراسة إلى أن تأثير فصيلة الدم محدود، فمثلاً:

تناول 50 غرامًا يوميًا من اللحوم المصنعة قد يزيد خطر السكري بنسبة 37%.

نمط الحياة الخامل قد يرفع خطر الإصابة بأكثر من 100%.

العلاقة الإحصائية لا تعني السبب المباشر

رغم وجود ارتباط بين فصيلة الدم B والسكري، فإن الآلية البيولوجية لا تزال غير واضحة تمامًا. وتطرح بعض الفرضيات دور الميكروبيوم المعوي كعامل محتمل، لكن ذلك يحتاج إلى مزيد من البحث العلمي.

ويؤكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن فصيلة الدم تسبب السكري مباشرة، بل تشير إلى ارتباط إحصائي قد يتداخل مع عوامل أخرى.

يمكن اعتبار فصيلة الدم B عاملاً إضافيًا بسيطًا ضمن قائمة عوامل الخطر، لكن التأثير الأكبر يظل مرتبطًا بنمط الحياة، مثل التغذية الصحية وممارسة النشاط البدني. وهذا يعني أن الوقاية من السكري ممكنة بغض النظر عن فصيلة الدم، من خلال تبني أسلوب حياة صحي ومتوازن.