
قررت الولايات المتحدة إزالة العقوبات المفروضة على عدد من كبار المسؤولين العسكريين في مالي، من بينهم وزير الدفاع ساديو كامارا، إضافة إلى ضباط بارزين، بعد أن كانوا مشمولين بإجراءات عقابية بسبب اتهامات تتعلق بعلاقاتهم مع شبكة فاغنر الروسية.
وأفادت وزارة الخزانة الأميركية، في إشعار رسمي، أن القرار اتُّخذ دون توضيح الأسباب المباشرة، بينما يرى متابعون أن الخطوة تندرج ضمن مراجعة أوسع لنهج الولايات المتحدة في إفريقيا، خاصة في منطقة الساحل التي تشهد تحولات وتنافسًا متزايدًا بين القوى الدولية.
وكانت فاغنر قد عززت حضورها خلال السنوات الماضية في عدة دول إفريقية، من بينها مالي، عبر تقديم دعم أمني واستشاري، غير أن مقتل مؤسسها يفغيني بريغوجين سنة 2023 أدى إلى إعادة تنظيم أنشطتها الخارجية تحت إشراف مباشر من وزارة الدفاع الروسية.

.jpg)


