
رغم رحيله المفاجئ زوال الرابع من يوليو 2024 لم يكن الموت شيئا مفاجئا للمرحوم، فقد كان ينتظره ويعتبره واقعا لامحالة، بل يعتبره مجرد استمرار للحياة بشكل آخر في كنف رب رحيم عفو قدير، رب أخبرني الفقيد في أيامه الأخيرة أنه يقترب منه قر
I.jpg)

من صفحة الديبلوماسي عبد القادر ولد محمد
بقلم: سيدي محمد ولد ابه