
بعد ذلك بفترة وتحديدا في الـ20 يوليو2002جاء الحراس إلى زنزانتي وأخرجوني منها للبدء في بعض الإجراءات البوليسية الروتينية ـ يضيف ولد صلاحي في معرض حديثه عن بدايات رحلته في غوانتنامو ـ ،
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]