
اليوم يحتفل محليا و عالميا بحرية الصحافة . و رغم ما هو موجود من حرية اعلامية ،إلا أن مشروع السمعي البصري متعطل تقريبا ،والصحافة الورقية تعيش ضنك العيش بعد منع الاشتراكات رسميا، منذو مطلع ٢٠١٦.
I.jpg)

بقلم: سيدي محمد ولد ابه
بقلم: إسلمو ولد سيدي أحمد محمّاده
باحث ومهتم بالقضايا الوطنية