
لا يزال كثير من المراقبين المحنكين، رؤساء أحزاب شاخت، ومؤدلجين فاشلين ، وبعض الأقلام التي تمتهن نشر الكراهية واستدرار ريعها من كل جائحة ومكردس، في حيرة من أمرهم، بسبب عدم تأثيرهم في صانع القرار بالقصر الرمادي، رغم ما منح لهم
I.jpg)

بقلم:أحمد عيسى اليدالي
محمد الأميم الفاضل
محمد محمود أبو المعالي: كاتب صحفي ومختص في شؤون الجماعات المسلحة